تداول نشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي مضمون رسالة كان قد بعث بها المحامي محمد تقي الله أيده إلى الرئيس السابق المرحوم اعل ولد محمد فال بعد صدور مشروع تعديل دستور 1991 لسنة 2006.
بعد تراجع التهديدات والتصريحات، التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون، في أعقاب الهجوم الدامي الذي استهدف عرضا عسكريا بمدينة الأهواز، بمحافظة خوزستان الإيرانية، تسود حالة من الترقب بشأن طبيعة الرد الإيراني المتوقع على هذا الهجوم، ومن سيستهدف في حال وقوعه.
غادر وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد نواكشوط صباح اليوم متوجها إلى نيويورك لحضور اشغال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويرافق الوزير وفد هام من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون يضم على الخصوص السادة:
ـ سيدي محمد سيداتي، سفير مكلف بمهمة
تناقل ناشطون ووسائل إعلام تصريحات للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يفهم منها خروجه بنظرية جديدة ـ قديمة تعتبر أن الإسلاميين، على اختلاف اتجاهاتهم، «أخطر من إسرائيل»، وقد تدرّج منطقه في ذلك من القول بأن المآسي التي شهدها العالم العربي تعود «طبعا إلى احتلال فلسطين»، لكن «تسييس الدين أحدث مأساة أكبر مما قامت به إسرائيل»، وأن «
غادر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز نواكشوط مساء اليوم الجمعة متوجها إلى باماكو(مالي) لحضور حفل تنصيب رئيس جمهورية مالي المتزامن مع احتفالات الذكرى ال 58 للعيد الوطني المالي.
ويرافق رئيس الجمهورية في هذا السفر السيدة الأولى، مريم بنت أحمد الملقبة تكبر ، ووفد هام يضم على الخصوص السادة:
اعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد محمود ولد سيدي أن تهديد الرئيس محمد ولد عبد العزيز للحزب يدخل ضمن مساعيه نحو المأمورية الثالثة والقرارات غير الدستورية.
وشدد ولد سيدي في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة 21 سبتمبر 2018 على أن الرسالة من حديث الرئيس قد وصلت وأنها مفهومة بالنسبة لقيادة الحزب.
قال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الخميس بحديقة القصر الرئاسي في نواكشوط ان الشعب الموريتاني عبر عن نضجه وحريته في الاختيار في الاستحقاقات النيابية والجهوية والبلدية الاخيرة عبر المشاركة الكبيرة التي شهدتها هذه الاستحقاقات وما سبقها من انتخابات تمهيدا للتعديلات الدستورية.