أثارت عودة صانع المحتوى الموريتاني غيث الموريتاني ورفيقيه «فوبيا» و«أبو إسماعيل» من مدينة النعمة إلى نواكشوط على متن طائرة خاصة، اهتماماً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول الجهة التي تكفلت بتوفير الطائ

من نقاط الاختناق البحرية إلى فرص الجغرافيا الموريتانية-

«این نیز بگذرد» — «هذا أيضاً سيمضي» حكمة فارسية تختصر قروناً من تجربة حضارة عرفت الإمبراطوريات والحروب والغزوات، وبقيت رغم تغير الدول والأنظمة.

هل الصين «إمبراطورية حالمة»؟ ربما يكون التعبير جذاباً، لكنه لا يصف بدقة مشروعها.

.gif)