بعد سياق تاريخي أوشكت فيه موريتانيا أن تعززجاذبيتها اقتصاديا وأن تحسن مناخ الأعمال، جاءت بعض الممارسات الإدارية التي لوحظت ميدانيا لتتعارض،لسوء الحظ، مع الأهداف المعلنة من طرف السلطات العمومية. وهناك إدارتان تتصدران د

بعد سياق تاريخي أوشكت فيه موريتانيا أن تعززجاذبيتها اقتصاديا وأن تحسن مناخ الأعمال، جاءت بعض الممارسات الإدارية التي لوحظت ميدانيا لتتعارض،لسوء الحظ، مع الأهداف المعلنة من طرف السلطات العمومية. وهناك إدارتان تتصدران د

إثراءً للنقاش الذي دار خلال الأيام الماضية على إحدى وسائط التواصل الاجتماعي عقب نشر سلسلة تدوينات لمعالي الوزير الأول ولأن معاليه نشر هذه التدوينات باسمه الشخصي لا بصفته الوظيفية وعلى صفحته الشخصية بدل الصفحة الرسمية لل

لم يكن موسى ولد عبدُ، لمن عرفوه على صهوتيْ كُمَيْت "البيان" وشهباء "القلم"، إلا الفتى المستنير، المتوَكِّئ على عصا المبادئ، والهاشّ بها، ولها، على أغنام المساواة.

.gif)