
منذ عاد وزير الطاقة الجزائري السابق، شكيب خليل، إلى بلاده في مارس/ آذار الماضي من الولايات المتحدة، بعد ثلاث سنوات من الغياب، وهو يصنع الحدث، ووسائل الإعلام الجزائرية لم تتوقف عن متابعة أخباره ونشاطاته، مع تباينات في أوصافها له، فهي حينا تعتبره المتهم الذي لم تبرّأ ساحته إلى الآن، وحينا آخر تصفه بالرجل الذي قدم إلى الجزائر "غازي


تابعت باهتمام كبير خطاب رئيس الجمهورية في مدينة النعمة في الثالث من شهر مايو الجاري وتابعت باستغراب ودهشة ما أثير حوله من لغط وما تعرض له من تأويل وتحريف غير بريء وغير موضوعي وللأمانة فإن الخطاب أع








.gif)