يطلق مصطلح الفيروسية أو Viral content على الانتشار السريع لأي محتوى على الانترنت عبر التفاعل الكبير و المشاركة و المشاهدات الهائلة و قد يكون هذا المحتوى صورة أو مقال أو مقطع فيديو و تختلف معايير المحتوى الفيروسي من بلد إلى آخر.
لا يُخطئ المراقب الفطن ملاحظةَ شيئ من تصاعد مستويات الحدة و الراديكالية و التطرف في الخطاب الإعلامي لبعض منتسبي الأحزاب السياسية التقليدية و "المستجِدة" والحركات الحقوقية التليدة و "الطارفة" بالبلد إلي درجة جاز معها أن تصنف تلك الخطابات ضمن دائرة "الغلو السياسي" الذي يمكن تعريفه اصطلاحا بأنه "مجاوزة السقف الأعلي المقبول قانونا و
فى إطار ر سالتها العالمية التى تسعى من خلالها الى تقريب المسافات بين شعوب المعمورة والقفز على حواجز الجغرافيا الوهمية ، وإرساء ثقافة ان العالم أسرة واحدة تحت خيمة التواصل العالمية ، وإيمانا من القائمين عليها بأن التواصل ثقافة قبل أي شيئ ، به تتقارب الشعوب وتذوب الفوارق بينها ، ومنذ أن ضربت اطنابها وثبتت اوتادها فى اركان المعمورة
السياسي الذي لا يعرف التاريخ، كالطبيب الذي لم يمارس في مستشفى، أما السياسي الذي يتلاعب بالتاريخ فهو كالطبيب الذي يتلاعب بصحة مرضاه، كما أن استخدام التاريخ من غير حساب هو أيضا كبيع الأدوية من غير دراية بعلم الصيدلة.
كنت من بين أوائل مواطني هذا البلد الذين ساندوا محمد ولد عبد العزيز ، خلال المنعطفات الكبرى من حياتنا السياسية سنة 2005 ، 2008 و 2009 وأخيرا 2014 و في كل مرة كانت عريضتنا التفاهمية قائمة على رؤية واضحة : برنامج محدد المعالم ، يتمحور في الأساس حول التنمية الاقتصادية للبلد، وتطوير الديمقراطية والحريات ، و العدالة الاجتماعية، و المس
من سلبيات نظام العاشر يوليو 1978 أنه خلق انفلاتا اجتماعيا وأخلاقيا أفرز طبقة سياسية طفيلية اتسمت في معظمها بضعف المستوى الثقافي، وجهل خصائص المجتمع ومبادئ علم السياسة، وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، واستخدام جميع الوسائل والطرق في التحصيل.
اثير جدل كبير حول مصافحة الوزيرة الناها منت مكناس للرئيس رجب طيب اردوغان كما شن البعض حملة مقارنة بينها والوزيرة الفاضلة لمينة منت امم وطبعا لم افهم السبب ولا الظرف لكن بالنظر الى الوضعية التي تعيشها موريتانيا والاستهداف الواضح لأغلبية الرئيس محمد ولد عبد العزيز
مما ألفناه منذ عشرات السنين أنّ خطابات أصحاب الفخامة رؤساء البلد كلها تاريخية وعظيمة، وكلماتهم تاريخية، وتصريحاتهم وتلميحاتهم تاريخية، و وقَفاتهم وجلساتهم تاريخية، وحركاتهم وسكناتهم تاريخية،، إلاّ مقابلة الرئيس عزيز مع "جون أفريك"؛ إنها استثناء!