
لم يكن الناشط الحقوقي الموريتاني بيرام ولد الداه ولد اعبيدي يتوقع أن الأمور ستنقلب عليه لهذه الدرجة في عام 2015، وهو الذي حقق انتصارات غير متوقعة في العام الماضي حين كان من ضمن المرشحين الثمانية لمنصب رئيس الجمهورية، بل وأكثر من ذلك حين حلّ في المرتبة الثانية بعد الرئيس الحالي محمد لد عبد العزيز.











.gif)